تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
ويضع يده على قبره ، ليعرف انه قبر العلوية وبني هاشم من آل محمد ( عليهم السلام ) ، فصارت بدعة في الناس كلهم ، ولا يجوز ذلك 2132 / 4 دعائم الاسلام : عن علي ( صلوات الله عليه ) ، انه ( 1 ) " لما مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أمرني ( 2 ) فغسلته وكفنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى أن قال : ثم سوى قبره ، ووضع يده عند رأسه وغمزها ( 3 ) حتى بلغت الكوع ( 4 ) وقال : بسم الله ، ختمتك من الشيطان ان يدخلك " . 32 ( باب استحباب القيام على القبر ، والدعاء للميت بالمأثور ، وقراءة القدر سبعا وقراءة آية الكرسي وإهداء ثوابها إلى الأموات ) 2133 / 1 البحار عن مصباح الأنوار ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، ان فاطمة ( عليها السلام ) لما احتضرت ، أوصت عليا ( عليه السلام ) فقالت : " إذا انا مت فتول أنت غسلي ، وجهزني ، وصل علي وأنزلني قبري ، وألحدني وسو التراب علي ، واجلس عند رأسي قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدعاء ، فإنها ساعة يحتاج الميت فيها إلى انس الاحياء " .
هامش
4 دعائم الاسلام ج 1 ص 224 . ( 1 ) في المصدر : قال . ( 2 ) وفيه أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 3 ) وفيه : وغمرها . ( 4 ) الكوع : طرف الزند مما يلي أصل الابهام . وقيل : هو من أصل الابهام إلى الزند في الذراع ( لسان العرب كوع ج 8 ص 316 ) . الباب 32 1 البحار ج 82 ص 27 ح 13 عن مصباح الأنوار ص 257 .
مستدرك الوسائل — صفحة 339 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث