تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بكفن آدم من الجنة والحنوط ، والمسحاة ( 1 ) معه " . قال : " ونزل مع جبرئيل سبعون الف ملك ( صلوات الله عليهم ) ، ليحضروا جنازة آدم ( عليه السلام ) ، فغسله هبة الله وجبرئيل ، وكفنه وحنطه ، ثم قال جبرئيل لهبة الله : تقدم فصل على أبيك ، وكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة " ، الخبر . 1914 / 4 كتاب محمد بن المثنى : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي قال : ذكر أبو عبد الله ( عليه السلام ) سهل بن حنيف ، فقال : " كان من النقباء " . فقلت ( 1 ) : من نقباء نبي الله الاثني عشر ( 2 ) ؟ فقال : " نعم " . ثم قال : " ما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة " ، وأثنى عليه . وقال : " لما مات جزع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عليه جزعا شديدا ، وصلى عليه خمس صلوات " . 1915 / 5 المفيد ( رحمه الله ) في مجالسه : عن علي بن محمد القرش ي ،
هامش
( 1 ) المسحاة : المجرفة ، الا انها من حديد ( لسان العرب حسا ج 14 ص 372 ) . 4 كتاب محمد بن المثنى ص 86 ، عنه في البحار ج 81 ص 376 ح 25 . ( 1 ) في المصدر : فقلت له . ( 2 ) في حديث عبادة بن الصامت : وكان من النقباء ، جمع نقيب ، وهو كالعريف على القوم ، المقدم عليهم ، الذي يتعرف اخبارهم وينقب عن أحوالهم اي يفتش . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة الذين بايعوه بها نقيبا على قومه وجماعته ليأخذوا عليهم الاسلام ويعرفوهم شرائطه ، وكانوا اثني عشر نقيبا كلهم من الأنصار . . ( لسان العرب : نقب ج 1 ص 769 770 . ) . 5 امالي الشيخ المفيد ص 31 ، عنه في البحار ج 81 ص 385 ح 47 .
مستدرك الوسائل — صفحة 261 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث