تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
عن المحافظ على الصلاة ، ويلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في تلك الحالة العظيمة " . 1606 / 7 - علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية في سياق قصة آدم ( عليه السلام ) : وروي انه لما كان اليوم الذي أخبره الله عز وجل أنه متوفيه فيه ، تهيأ آدم ( عليه السلام ) للموت وأذعن به ، فهبط عليه ملك الموت فقال له : دعني أتشهد ( 1 ) واثني على ربي خيرا بما صنع لدي قبل أن تقبض روحي ، فقال ملك الموت : افعل ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد اني عبد الله وخليفته في أرضه ، ابتدأني باحسانه ، وخلقني بيده ، ولم يخلق بيده سواي ، ونفخ في من روحه ، ثم أجمل صورتي ولم يخلق على خلقي أحدا مثلي ، ثم أسجدني ( 2 ) ملائكته وعلمني الأسماء كلها ، ثم أسكنني جنته ولم يكن يجعلها دار قرار ولا منزل شيطان ، وإنما خلقني ليسكنني الأرض التي ( 3 ) أراد من التقدير والتدبير ، وقدر ذلك كله علي قبل أن يخلقني ، فمضت قدرته في وقضاؤه ، ونافذ امره ، ثم نهاني عن اكل الشجرة فعصيته فأكلت منها فأقالني عثرتي ، وصفح لي عن جرمي ، فله الحمد على جميع نعمه ، حمدا يكمل به رضاه ( 4 ) . ثم قبض ملك الموت روحه ، فصار التشهد عند الموت سنة في ولده . 1607 / 8 - البحار - عن بعض كتب المناقب القديمة ، - عن أبي الفرج
هامش
7 - إثبات الوصية ص 14 . ( 1 ) في المصدر : حتى أتشهد . ( 2 ) وفيه : اسجد لي . ( 3 ) وفيه : الذي ( 4 ) وفيه : رضاه عني 8 - البحار ج 43 ص 69 ح 61 .