والمصنفات ، حيث أحال إليها الشيخ الطوسي - قدس سره - كما نقدم .
ومن هذه الفهارس التي رجع إليها المصنف لمعرفة تلكم الطرق هي :
مشيخة الصدوق ، ومشيخة أبي غالب الزراري المفصلة في رسالته المعروفة
في آل أعين ، ومشيخة النجاشي في كتابه المعروف برجال النجاشي .
وقد أكثر المصنف الرجوع إلى هذه الكتب الثلاثة .
11 - بيان سبب حكم الأردبيلي - رحمه الله تعالى - على بعض
بعض الطرق بالضعف أو الارسال أو الجهالة ، وابداء الرأي في ذلك أحيانا .
12 - كثرة الإحالة من المصنف إلى ما تقدم في الفوائد السابقة من
تراجم الرواة وشرح حال كتبهم ، إذ لا يمكن التعقيب بما ذكره فيها على من
ضعف هنا في منه الفائدة ، وبهذا فقد ربط أكثر الطرق الضعيفة أو المجهولة
بما فصله في الفوائد السابقة عن رجال هذه الطرق .
هذا وبعد فراغه من تتبع طرق الشيخ والتعليق عليها نبه على أربعة
أمور - جعلها خاتمة لهذه الفائدة وهي :
التنبيه الأول . الرد على تضعيف الأردبيلي - رحمه الله تعالى -
لبعض الطرق ردا اجماليا ، إذ التعرض لكل حكم بالتفصيل يوجب
الاطناب الممل .
التنبيه الثاني : البناء على احراز وثاقة مشايخ الإجازة بحصول الظن من
الامارات على ذلك ، مع التصريح بعدم قوله بأن مشيخة الإجازة تعد من
أمارات التوثيق .
ثم نبه إلى متقدم مني أمور في الفوائد السابقة والتي يمكن من خلالها
الحكم بوثاقة مشايخ الإجازة ، مشيرا في هذه الفائدة لأهمها لكثرة الحاجة
إليها .
التنبيه الثالث : رأيه فيما يخص أبواب الزيادات في كتاب التهذيب ،
خاتمة المستدرك — صفحة مقدمة التحقيق 54
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
صمقدمة التحقيق ٥٤