تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الواحد ابني عبد الله بن يونس ، عن رجالهم ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس . وعن هارون بن محمد قال : حدثني أحمد بن عبد الله بن جعفر المعلى الهمداني قال : حدثني ( أبو الحسن عمر بن جامع بن عمر بن جندب الكندي ) ( 1 ) قال : حدثني عبد الله بن المبارك - شيخ لنا ثقة - قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي . وذكر أبان أنه سمعه أيضا من عمر بن أبي سلمة ، قال معمر : وذكر إبراهيم ( 2 ) العبدي أنه أيضا سمعه من عمر بن أبي سلمة ، عن سليم قال : قلت لعلي ( عليه السلام ) : اني سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذر ، أشياء من تفسير القرآن ، ومن الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ، ومن الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يخالفونهم فيهم ( 3 ) ، ويزعمون أن ذلك كان ( 4 ) باطلا ، افترى الناس انهم يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدين ، ويفسرون القرآن برأيهم ؟ . قال : فاقبل علي ( عليه السلام ) ، وقال : " قد سألت فافهم الجواب ، إن في أيدي الناس حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعاما وخاصا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عهده ، حتى قام خطيبا فقال : يا أيها الناس ، قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب
هامش
( 1 ) في المصدر : أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندي . ( 2 ) في المصدر : أبو هارون . ( 3 ) في المصدر : فيها . ( 4 ) في المصدر : كله .