أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما زال طعام رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، الشعير حتى قبضه الله إليه " .
[ 20063 ] 2 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " كان قوت رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) الشعير ، وحلوا التمر ، وإدامه الزيت " .
[ 20064 ] 3 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " لو علم الله في شئ شفاء
أكثر من الشعير ، ما جعله الله غذاء الأنبياء ( عليهم السلام ) " .
[ 20065 ] 4 - وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : " فضل خبز الشعير
على البر كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك
عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج ( 1 ) كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء ، وطعام
الأبرار ، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء " .
[ 20066 ] 5 - وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : " يا بن مسعود ، إن شئت نبأتك بأمر نوح نبي الله ، إنه عاش ألف
سنة إلا خمسين عاما [ يدعو إلى الله ] ( 1 ) فكان إذا أصبح قال : لا أمسي ،
وإذا أمسى قال : لا أصبح ، وكان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت
نبأتك بأمر داود ( عليه السلام ) خليفة الله في الأرض ، كان لباسه الشعر
وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر سليمان ( عليه السلام ) ( مع ما ) ( 2 )
كان فيه من الملك ، كان يأكل الشعير ويطعم الناس الحوارى ( 3 ) - إلى أن
هامش
2 - مكارم الأخلاق ص 154 .
3 - مكارم الأخلاق ص 154 .
4 - مكارم الأخلاق ص 154 .
( 1 ) في الحجرية : " وقد خرج " وما أثبتناه من المصدر .
5 - مكارم الأخلاق ص 447 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) في الحجرية : " لما " وما أثبتناه من المصدر .
( 3 ) الحوارى بضم الحاء وتشديد الواو : الدقيق الأبيض ، الأبيض ، وهو لباب الدقيق
وأجوده . . ومنه الخبز الحوارى ( لسان العرب ج 4 ص 220 ) .