تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما زال طعام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الشعير حتى قبضه الله إليه " . [ 20063 ] 2 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " كان قوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشعير ، وحلوا التمر ، وإدامه الزيت " . [ 20064 ] 3 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " لو علم الله في شئ شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله الله غذاء الأنبياء ( عليهم السلام ) " . [ 20065 ] 4 - وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : " فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج ( 1 ) كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء ، وطعام الأبرار ، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء " . [ 20066 ] 5 - وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا بن مسعود ، إن شئت نبأتك بأمر نوح نبي الله ، إنه عاش ألف سنة إلا خمسين عاما [ يدعو إلى الله ] ( 1 ) فكان إذا أصبح قال : لا أمسي ، وإذا أمسى قال : لا أصبح ، وكان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر داود ( عليه السلام ) خليفة الله في الأرض ، كان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر سليمان ( عليه السلام ) ( مع ما ) ( 2 ) كان فيه من الملك ، كان يأكل الشعير ويطعم الناس الحوارى ( 3 ) - إلى أن
هامش
2 - مكارم الأخلاق ص 154 . 3 - مكارم الأخلاق ص 154 . 4 - مكارم الأخلاق ص 154 . ( 1 ) في الحجرية : " وقد خرج " وما أثبتناه من المصدر . 5 - مكارم الأخلاق ص 447 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الحجرية : " لما " وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) الحوارى بضم الحاء وتشديد الواو : الدقيق الأبيض ، الأبيض ، وهو لباب الدقيق وأجوده . . ومنه الخبز الحوارى ( لسان العرب ج 4 ص 220 ) .