تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
95 - ( باب استحباب غسل الفم بالسعد ( * ) بعد الطعام ، وادخاله الفم ثم الرمي به ، واتخاذه في الأشنان ، ودلك الأسنان به ، والاستنجاء به من الغائط ) [ 20026 ] 1 - ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن الباقر ( عليه السلام ) ، كان إذا توضأ بالأشنان أدخله فاه فتطاعمه ، ثم رمى به . [ 20027 ] 2 - روي عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قال : " ضربت علي أسناني ، فجعلت عليها السعد " . [ 20028 ] 3 - الحسن بن فضل الطبرسي في المكارم : عن إبراهيم بن ( بسطام ) ( 1 ) قال : أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج [ الحار ] ( 2 ) حتى نضج ، ثم حشوه بالثلج بعد ذلك ، فتساقطت ( 3 ) أسناني وأضراسي ، فرأيت الرضا ( عليه السلام ) في النوم ، فشكوت إليه ذلك ، قال : " استعمل السعد ، فإن أسنانك تنبت ( 4 ) " فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مار بنا ، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي ، واني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد ، وقال : " أنا آمرك ( 5 ) في اليقظة " فاستعملته ( فعادت إلي ) ( 6 ) أسناني وأضراسي كما كانت
هامش
الباب 95 * السعد بتشديد السين وضمها : نبت له أصل فيه عقد سود صلبة طيبة الريح ، تعمل في العطر ( لسان العرب ج 3 ص 216 ) . 1 - بل مكارم الأخلاق ص 191 ، وعنه في البحار ج 62 ص 236 ح 2 . 2 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 24 . 3 - مكارم الأخلاق ص 191 ، وعنه في البحار ج 62 ص 235 ح 1 . ( 1 ) في المصدر : نظام . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في المصدر : فتخلخلت . ( 4 ) في المصدر : تثبت . ( 5 ) في المصدر زيادة : به . ( 6 ) في المصدر : فقويت .