تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
لخروج الولد حيا ستة أشهر ، وذلك أن النطفة تبقى في الرحم أربعين يوما ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة أربعين يوما ، ثم تتصور في أربعين يوما ، وتلجه الروح في عشرين يوما ، فذلك سنة أشهر فيكون الفطام في أربعة وعشرين شهرا ، فيكون الحمل في ستة أشهر . ( 17731 ) 2 - الصدوق في علل الشرائع : عن أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن المثنى الهاشمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : " فعلقت وحملت بالحسين ( عليه السلام ) فحملت ستة أشهر ، ثم وضعته ، ولم يعش مولود قط لستة أشهر " . ( 17732 ) 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : " وكان بين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) طهر واحد ، وكان الحسين ( عليه السلام ) في بطن أمه ستة أشهر ، وفصاله أربعة وعشرون شهرا ، وهو قوله تعالى : ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) ( 1 ) " . ( 17733 ) 4 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " حمل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ستة أشهر وأرضع سنتين ، وهو قول الله تعالى : ( ووصينا الانسان بوالديه إحسانا ( 1 ) " الخبر .
هامش
2 - علل الشرائع ص 206 . 3 - تفسير القمي ج 2 ص 297 . ( 1 ) الأحقاف 46 : 15 . 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 274 . ( 1 ) الأحقاب 46 : 15 .