تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( عليهم السلام ) : عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : إني من أهل بيت انقرض وليس لي ولد ، قال : " فادع الله تعالى وأنت ساجد ، وقل : رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ، وليكن ذلك في الركعة الأخيرة من صلاة العتمة ، ثم جامع أهلك من ليلتك " قال الحارث بن المغيرة : ففعلت فولد لي علي والحسين ( 1 ) . ( 17720 ) 2 - مجموعة الشهيد : في ترجمة الشيخ العالم الفقيه الشيخ يحيى بن أبي طي أحمد بن ظافر الحلبي ، عن والده في حكاية طويلة فيها كرامة باهرة : - إلى أن قال - : ويئست من الولد ، ثم لم يبعد الزمان حتى تبين لي حمل الزوجة ، فأشفقت من ذلك ولازمت الدعاء في كل صلاة ، وكان قد بلغني أنه إذا أراد الانسان طلب الولد ، قال في جوف الليل في دعاء الوتر قبل الركوع : رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء اللهم لا تذرني فردا وحيدا مستوحشا ، فيقصر شكري عند تفكري ، بل هب لي من لدنك أنسيا وعقبا ذكورا وإناثا ، أسكن إليهم في الوحشة ، وآنس بهم في الوحدة ، وأشكرك عند تمام النعمة ، يا وهاب يا عظيم أعطني في كل عافية منا منك ، وارزقني خيرا ، حتى أنال منتهى رضاك عني ، في صدق الحديث ، وشكر النعمة ، والوفاء بالعهد ، إنك على كل شئ قدير ، وكنت ألازم ذلك إلى آخره . 7 - ( باب استحباب الصلاة والدعاء لمن أراد أن يحبل له ) ( 17721 ) 1 - وتقدم في كتاب الصلاة من كتاب مكارم الأخلاق : بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، صلاة لهذه الحاجة ، فراجع .
هامش
( 1 ) في المصدر : الحسن . 2 - مجموعة الشهيد : الباب 7 1 - تقدم في الحديث 1 من الباب 32 من أبواب بقية الصلوات المندوبة عن مكارم الأخلاق ص 339 .