تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان " . وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته . ( 16963 ) 3 صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : " جاء رجل إلى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، فقال : " حق ما يقول الناس أن آدم زوج هذه البنت من هذا الابن ؟ فقال : حاشا الله ، كان لآدم ( عليه السلام ) ابنان ، وهو شيث وعبد الله ، فأخرج الله لشيث حوراء من الجنة ، وأخرج لعبد الله امرأة من الجن ، فولد لهذا وولد لذاك ، فما كان من حسن وجمال فمن ولد الحوراء ، وما كان من قبح وبذاء فمن ولد الجنية " . ( 16964 ) 4 الشيخ المفيد في الإختصاص : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : " سلوني قبل أن تفقدوني " فقام إليه الأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ، ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي ؟ قال : " بل يا أشعث ، قد أنزل الله عليهم كتابا ، وبعث إليهم نبيا ، حتى كان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته ( 1 ) إلى فراشه فارتكبها ، فلما أصبح تسامع به قومه ، فاجتمعوا إليه ( 2 ) فقالوا : إيها الملك دنست علينا ديننا فأهلكته ، فأخرج نطهرك ونقيم عليك الحد ، فقال لهم : اجتمعوا فاسمعوا كلامي ، فإن يكن لي مخرج مما ارتكبت وإلا فشأنكم ، فاجتمعوا ، فقال لهم ( هل علمتم ) ( 3 ) إن الله عز وجل لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمنا حواء ؟ قالوا : صدقت أيها الملك ، قال : أوليس قد زوج بنيه بناته وبناته من بنيه ؟ قالوا : صدقت ، هذا هو الدين ، فتعاقدوا على ذلك ، فمحا الله
هامش
3 صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ص 87 . 4 الاختصاص ص 236 . ( 1 ) كذا ، والظاهر : بأخته " هامش الطبعة الحجرية " . ( 2 ) في المصدر : إلى بابه . ( 3 ) أثبتناه من المصدر .
مستدرك الوسائل — صفحة 363 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث