تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
بصرك عما لا يليق بدينك ، ويكرهه قلبك وينكره عقلك ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : غضوا أبصاركم ترون العجائب ، وقال الله عز وجل : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ( 2 ) وقال عيسى بن مريم للحواريين : إياكم والنظر إلى المحذورات ، فإنه بذر الشهوات ، ونبات الفسق ( 3 ) ، وقال يحيى بن زكريا : الموت أحب إلي من نظرة لغير واجب ، وقال عبد الله بن مسعود لرجل نظر إلى امرأة قد عادها في مرضها : لو ذهبت عيناك لكان خيرا لك من عيادة مريضك ، ولا تتوفر عين نصيبها من نظر إلى محذور ، إلا وقد انعقد عقدة في قلبه من المنية ، ولا تنحل إلا بإحدى الحالتين ، إما ببكاء الحسرة والندامة بتوبة صادقة ، وإما بأخذ حظه مما تمنى ونظر إليه ، فأخذ الحظ من غير توبة ، فمصيره إلى النار ، وأما التائب الباكي بالحسرة والندامة عن ذلك ، فمأواه الجنة ومنقلبه الرضوان " . ( 16684 ) 9 المفيد في أماليه : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن المعروف ، عن علي بن مهزيار ، عن رجل ، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " كان المسيح ( عليه السلام ) يقول لأصحابه إلى أن قال وإياكم والنظرة ، فإنها تزرع في قلب صاحبها الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة " الخبر . ( 16685 ) 10 القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " من أصاب من امرأة نظرة حراما ، ملا الله عينه نارا " . ( 16686 ) 11 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " النظر إلى محاسن
هامش
( 2 ) النور 24 : 30 . ( 3 ) في المصدر : " القسوة " . 9 أمالي المفيد ص 208 . 10 لب اللباب : مخطوط . 11 لب اللباب : مخطوط .