تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بالنهار ، فإن الله جعل الحياء العينين ، وإذا تزوجتم فتزوجوا بالليل ، فإن الله جعل الليل سكنا " . ( 16492 ) 5 وعن الحسن علي بن بنت الياس قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : إن الله جعل الليل سكنا ، وجعل النساء سكنا ، ومن السنة التزويج بالليل ، واطعام الطعام " . ( 16493 ) 6 وعن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " تزوجوا بالليل ، فإن الله جعله سكنا " . ( 16494 ) 7 السيد هاشم التوبلي في مدينة المعاجز : نقلا عن كتاب مسند فاطمة قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال حدثنا : موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة من علي ( عليهما السلام ) ، أتاه ناس من قريش فقالوا : انك زوجت عليا بمهر قليل ، فقال : ما أنا زوجت عليا ( عليه السلام ) ولكن الله زوجه ليلة أسري بي إلى السماء إلى أن قال فلما كانت ليلة الزفاف ، أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ببغلته الشهباء ، وثنى عليه قطيفة ، وقال لفاطمة ( عليها السلام ) اركبي ، وأمر سلمان أن يقودها ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يسوقها ، فبينا هم في بعض الطريق إذ سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجبة ، فإذا هو جبرئيل في سبعين ألف ، وميكائيل في سبعين ألف ، قال : النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة ( عليها السلام ) إلى زوجها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فكبر جبرئيل وميكائيل ، وكبرت الملائكة وكبر محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
هامش
5 تفسير العياشي ج 1 ص 371 ح 67 . 6 تفسير العياشي ج 1 ص 371 ح 68 . 7 مدينة المعاجز ص 148 .