تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
( 16463 ) 2 وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : كان بالمدينة رجل من العرب له أم ولد ، فمات عنها فتزوجها علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه : أما كان لك في قريش وأفناء العرب ( 1 ) كفاية تحجزك عن أم ولد رجل ؟ فكتب إليه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أما ، بعد فإن الله تبارك وتعالى رفع بالاسلام الخسيسة ، وأتم به الناقصة ، ولا لوم على امرئ مسلم ، وإنما اللوم لوم الجاهلية ، وقد أعتق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمته وتزوجها ، وعنده نساء من قريش ، وفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أسوة حسنة ، لمن كان يرجو الله واليوم الآخر " . ( 16464 ) 3 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " نروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى ولدي أمير المؤمنين الحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وبنات جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : بنونا لبناتنا وبناتنا لبنينا " . ( 16465 ) 4 ( البحار ، عن مصباح الأنوار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين لفاطمة ( عليها السلام ) ، ما كان لها كفء على ظهر الأرض " . 24 ( باب أنه يستحب للمرأة وأهلها اختيار الزوج الذي يرضى خلقه ودينه وأمانته ، ويكون عفيفا ذا يسار ، وعدم جواز رده إذا خطب ) ( 16466 ) 1 الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى
هامش
2 دعائم الاسلام : ( 1 ) أفناء العرب : جماعة العرب ( أنظر لسان العرب ج 15 ص 165 ) . 3 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 48 . 4 البحار ج 103 ص 375 ، عن مصباح الأنوار ص 228 . الباب 24 1 الجعفريات ص 89 .
مستدرك الوسائل — صفحة 187 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث