الروحاء ، فقال آدم : يا ملك الموت ، ما أذكر هذا ، فقال له ملك الموت :
يا آدم لا تجهل ، ألم تسأل الله أن يثبتها لداود ويمحوها من عمرك فأثبتها
لداود في الزبور ، ومحاها من عمرك من الذكر ؟ قال : فقال آدم : فأحضر
الكتاب حتى أعلم ذلك ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكان آدم صادقا
لم يذكر ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فمن ذلك اليوم أمر الله العباد أن
يكتبوا بينهم إذا تداينوا وتعاملوا إلى أجل مسمى ، لنسيان آدم وجحوده ما
جعل على نفسه " .
[ 15297 ] 2 - ثقة الاسلام في الكافي : عن أبي علي الأشعري عن عيسى بن
أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " لما عرض على آدم ولده ، نظر إلى داود فأعجبه ، فزاد خمسين سنة
من عمره - وساق ما يقرب منه ، وفي آخره فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) -
وكان أول صك كتب في الدنيا " .
[ 15298 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن
خلف بن حماد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
- في حديث - أنه قال له ابن شبرمة : ما تقول يا أبا عبد الله ، في شئ سألني
عنه الأمير فلم يكن عندي فيه شئ ؟ فقال : " وما هو ؟ " قال : سألني عن
أول كتاب كتب في الأرض ؟ قال : " نعم ، إن الله عز وجل عرض على آدم
ذريته - إلى أن قال - فلما انتهى إلى داود ، قال : من هذا الذي نبأته وكرمته
وقصرت عمره ؟ قال : فأوحى الله عز وجل إليه : هذا ابنك داود ، وعمره
أربعون سنة - إلى أن قال - يا رب إني قد جعلت له من عمري ستين سنة تمام
المائة ، قال : فقال الله عز وجل لجبرئيل وميكائيل وملك الموت : أكتبوا عليه
كتابا فإنه سينسى ، قال : فكتبوا عليه كتابا وختموه بأجنحتهم ( 1 ) من طينة
هامش
2 - الكافي ج 7 ص 379 .
3 - الكافي ج 7 ص 378 .
( 1 ) في الحجرية : بأجنحة .