وذكره عبد الرزاق عن هشام عن ابن سيرين عن أنس مثله ( 1 ) .
( 16320 ) - عبد الرزاق عن الثوري قال : سمعت أبي يذكر وصية
ربيع بن خثيم : هذا ما أقر به ربيع بن خثيم على نفسه وأشهد الله عليه ،
وكفى بالله شهيدا ، وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا ، بأني رضيت
بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، فأوصي لنفسي ومن
أطاعني بأن اعبده في العابدين ، واحمده في الحامدين ، وأن انصح
لجماعة المسلمين ( 2 ) .
في وجوب الوصية
( 16321 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن عمارة
ابن القعقاع عن أبي زرعة قال : قال رجل : يا رسول الله ! أي الصدقة
أعظم أجرا ؟ قال : أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح ، تأمل العيش وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت :
لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور عن فضيل بن عياض عن هشام 3 ، رقم : 324 والدارمي
عن أحمد بن عبد الله عن أبي بكر عن هشام ص : 411 و ( هق ) من طريق محمد بن زنبور
6 : 227 .
( 2 ) أخرجه سعيد عن هشيم عن سيار عن عبد الملك بن عمير قال : أوصى الربيع ،
إلى آخره بمعناه 3 ، رقم : 325 والدارمي من طريق أبي حيان التيمي عن أبيه ص : 412
وأخرجه ( هق ) من طريق جعفر بن عون 6 : 286 .
( 3 ) أخرجه مسلم من طريق غير واحد عن عمارة 1 : 332 وأخرجه ( خ ) و ( د )
من طريق عبد الواحد بن زياد عن عمارة بنحوه ، وأخرج ابن ماجة من طريق شريك
عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر
الحديث وفيه : قال : نبئني يا رسول الله عن مالي ! كيف أتصدق فيه ؟ قال : نعم ، والله
لتنبأن ، تصدق وأنت صحيح شحيح ، تأمل العيش وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا
بلغت نفسك ها هنا قلت : مالي لفلان وما لي لفلان ، وهو لهم وإن كرهت ص 198 .