وجد غلاما له مع جارية ، فقطع ذكره وجدع أنفه ، فأتى العبد
النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له : ما حملك على هذا ؟
قال : فعل كذا وكذا ، قال : اذهب فأنت حر ( 1 ) .
قال عبد الرزاق : وسمعت أنا محمد ( 2 ) بن عبيد الله العرزمي
يحدث به عن عمر وبن شعيب .
( 17933 ) - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع عكرمة
يقول : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي مسعود الأنصاري وهو يضرب خادمه ،
فناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اعلم أبا مسعود ! فلما [ سمعه ] ( 3 ) ألقى
السوط ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والله لله أقدر عليك منك على هذا ،
قال : ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمثل الرجل بعبده ، فيعور ( 4 ) أو يجدع ،
وقال : أشبعوهم ولا تجوعوهم ، واكسوهم ولا تعروهم ، ولا
تكثروا ضربهم ، فإنكم مسؤولون عنهم ، ولا تفدحوهم ( 5 ) بالعمل ،
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه ابن ماجة من طريق أبي حمزة الصير في عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده قال : جاء رجل . . . الخ ، ولم يسم الرجل الحائي ، ولا سيده ، انظر ص
196 .
( 2 ) في ( ص ) و ( ح ) ( أبا محمد ) والصواب عندي ( سمعت أنا محمد بن عبيد الله )
فإن محمد بن عبيد الله هو الذي يروي عن عمرو بن شعيب ، وعنه المصنف ، راجع كتب
الرجال . ولا أدري أباه روى شيئا .
( 3 ) سقط من ( ص ) واستدركته من ( ح ) .
( 4 ) كذا في ( ص ) مهمل النقط ، وفي ( ح ) ( يتعود ) ولعله ( فيعور ) أي
فيصيره أعور من التعوير
( 5 ) فدحه : أثقله وبهظه .