عبد الله بن أبي الهذيل قال : أتي عمر بشيخ شرب الخمر في رمضان ،
فقال : للمنخرين للمنخرين ! في رمضان وولداننا صيام ؟ فضربه
ثمانين ، وسيره إلى الشام .
( 17044 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إسماعيل
ابن أمية أن عمر بن الخطاب كان إذا وجد شاربا في رمضان نفاه مع
الحد .
( 17045 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : من شرب في
رمضان ، فإن كان ابتدع دينا غير الاسلام استتيب ، وإن كان فاسقا
من الفساق جلد ، ونكل ، وطوف ، وسمع به ، والذي يترك الصلاة
مثل ذلك .
( 17046 ) - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أنه إذا شرب الرجل
مسكرا نكل وغرر .
( 17047 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
عن سالم عن ابن عمر قال : شرب أخي - عبد الرحمن بن عمر ( 1 ) -
وشرب معه أبو سروعة عقبة ( 2 ) بن الحارث ، وهما بمصر في خلافة
عمر ، فسكرا ، فلما أصبحا انطلقا إلى عمرو بن العاص ، وهو أمير مصر ،
فقالا : طهرنا ، فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ، فقال عبد الله :
فذكر لي أخي أنه سكر ، فقلت : ادخل الدار أطهرك ، ولم أشعر أنهما
هامش
( 1 ) هو الذي يكنى أبا شحمة ، وهو الأوسط ، ولعمر ثلاثة بنين يسمون عبد الرحمن .
( 2 ) في الأصل هنا وفي السادس جميعا ( أبو سروعة بن عقبة ) ولكن في الإصابة
وغيرها أن عقبة بن الحارث نفسه يكنى أبا سروعة ، فليحرر .