( 17031 ) - عبد الرزاق عن معمر عن رجل من ولد يعلى بن أمية
عن أبيه أن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر : إنا بأرض فيها شراب
كثير ، يعني اليمن ، فكيف نجلده ؟ قال : إذا استقرئ أم القرآن
فلم يقرأها ، ولم يعرف رداءه إذا ألقيته بين الأردية ، [ فاحدده ] ( 1 ) .
( 17032 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة يزعم
أنه استشار ابن الزبير - وهو أمير الطائف - في الريح أيجلد فيها ؟
فكتب إليه : إذا وجدتها من المدمن ، وإلا فلا .
( 17033 ) - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن عمر بن
عبد العزيز أتي بقوم قد شربوا ، قد سكر بعضهم ولم يسكر بعض ،
فحدهم جميعا ، قال معمر : وبلغني أنه إذا وجد عند رجل شرابا
مسكرا ( 2 ) بين يديه ولم يشربه ، فالنكال .
( 17034 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : من شرب حسوتي ( 3 )
خمر حد ، قال : وإن سقى رجل ابنه حسوة كذلك حد .
( 17035 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الله بن عمر عن
نافع ، ومعمر عن أيوب [ عن نافع ] ( 4 ) عن صفية ابنة أبي عبيد ،
قالت : وجد عمر بن الخطاب في بيت رويشد الثقفي خمرا ، وقد كان
هامش
( 1 ) استدركته من السادس .
( 2 ) في السادس ( شراب مسكر ) وهو الصواب
( 3 ) كذا هنا ، وفي السادس ( حسوة خمر ) وهو الصواب عندي .
( 4 ) ظني أنه سقط من هنا ، وأما في السادس فهناك سقطا طويلا ، راجعه .