خمسة أشربة ، سماها خمرا ، وعدد خمسة ( 1 ) أرضين ، قال محمد :
فحفظت العسل ( 2 ) ، والشعير ، واللبن .
( 16947 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن
أبي العالية قال : دخلت على أبي سعيد الخدري فسألته عن نبيذ
الجر ، فنهاني ، قلت له : فالجف ( 3 ) ، قال : ذلك أخبث وأخبث ،
قلت له : ما الجف ؟ قال : مثل الصداق ( 4 ) ، شئ له قوائم .
( 16948 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، أن عمر بن
الخطاب أتي وهو بطريق الشام بسطيحتين فيهما نبيذ ، فشرب من
إحداهما ، وعدل عن الأخرى ( 5 ) ، قال : فأمر بالأخرى فرفعت ،
فجئ بها من الغد ، وقد اشتد ما فيها بعض الشدة ، قال : فذاقه ، ثم
قال : بخ بخ ، اكسروا ( 6 ) بالماء ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كذا في السادس أيضا ، والأظهر ( خمس ) .
( 2 ) كذا في السادس ، وهنا ( الشعير فالشعير ) .
( 3 ) في ( ص ) ( ما الجف ) خطأ ، وفي السادس ( قلت : الجف ) قال ابن الأثير :
الجف : وعاء من جلود لا يوكأ ، وقيل : هو نصف قربة يقطع من أسفلها وتتخذ دلوا ،
وقيل غير ذلك .
( 4 ) كذا في المجلدين ، ولعل الصواب المداق جمع مدقة ، أي التي يدق فيها
الشئ .
( 5 ) كذا في السادس غير أنه فيه ( عدى ) مكان ( عدل ) وهنا ( فشرب أحدهما
وعدل عن الاخر ) .
( 6 ) في السادس ( اكسره بالماء ) .
( 7 ) أخرجه ( هق ) من وجهين عن الزهري عن معاذ بن عبد الرحمن عن أبيه عن
عمر 8 : 305 .