المشهود عليه موسرا ( 1 ) سعى له العبد ، وإن كان موسرا سعى لهما جميعا
( 16777 ) - قال عبد الرزاق : وسألت الثوري عنها فقال مثل
قول حماد ، قال معمر : وسألت ابن شبرمة فقال : يعتق العبد وليس
عليه سعاية .
( 16778 ) - عبد الرزاق عن محمد بن عمارة أنه سمع أبا حنيفة
يقول : إن كان المشهود عليه معسرا سعى العبد ، والولاء بينهما ، وإن
كان المشهود عليه موسرا كان ولاء نصفه موقوفا ، فإن اعترف أنه أعتق
استحق الولاء ، وإلا فإن ولاءه لبيت المال .
باب العتق بالشرط
( 16779 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
قال : أعتق عمر بن الخطاب كل مسلم من رقيق الامارة ، وشرط
أنكم تخدمون الخليفة من بعدي بثلاث ( 2 ) سنين ، وأنه يصحبكم
بما كنت أصحبكم به ، قال : فابتاع الخيار خدمته من عثمان الثلاث
سنين ، بغلامه أبي فروة ( 3 ) .
( 16780 ) - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( معسرا ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) وسيأتي بدون الباء الجارة .
( 3 ) ذكره ابن حزم من طريق ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن أبي بكر عن سالم
ابن عبد الله بن عمر قال : أعتق عمر ، فذكره 9 : 185 .