أحدكم أخاه خير له ، ولم ينه عنه ( 1 ) .
( 14465 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : قال الثوري : عن نصر
أبي جزي ( 2 ) عن عبد الرحمن بن إسحاق ( 3 ) عن الوليد ( 4 ) عن عروة
ابن الزبير عن زيد بن ثابت أنه قال : يغفر الله لرافع بن خديج ، والله
ما كان هذا الحديث هكذا ، إنما كان ذلك الرجل أكرى لرجل أرضا ،
فاقتتلا واستبا بأمر تداريا ( 5 ) فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان هذا
شأنكم فلا تكروا الأرض ، فسمع رافع آخر الحديث ولم يسمع أوله ( 6 ) .
( 14466 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن عمرو
ابن دينار قال : قلت لطاووس : لو تركت المخابرة فإنهم يزعمون
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ، فقال : أي عمرو ( 7 ) ! أخبرني أعلمهم ،
هامش
( 1 ) أخرج مسلم معناه عن طاووس 2 : 14 .
( 2 ) هو نصر بن طريف ، ذكره ابن أبي حاتم ، وجرحوه .
( 3 ) هو الذي يقال له : عباد بن إسحاق .
( 4 ) هو الوليد بن أبي الوليد القرشي مولاهم ، من رجال التهذيب ، ذكره ابن حبان
في الثقات . نسبه بشر بن المفضل عند ( هق ) . ورواية ( هق ) تدل على أنه سقط بين
( عبد الرحمن بن إسحاق ) و ( الوليد ) ( أبو عبيدة بن محمد ) كما تدل على أنه سقط من
إسناد ( ش ) ( الوليد ) إما وهما من بعض الرواة أو سهوا من الناسخين ، والله أعلم .
( 5 ) كذا في ( ص ) وفي الكنز ( تدارا ) يعني : تدارآ .
( 6 ) أخرجه ( ش ) عن إسماعيل بن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي
عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عروة ، ذكره ابن حزم في المحلى 8 : 220 وأخرجه
الطحاوي 2 : 258 و ( هق ) من طريق بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق وإسنادهما
أنقى وأتم 6 : 134 .
( 7 ) كذا في ( هق ) وغيره ، وفي ( ص ) ( أبي عمر ) .