عطاء بن أبي رباح عن رجل جعل إبله هديا ، فقال : لينظر جزورا
سمينا ، فليهده ، ثم ليمسك بقية إبله .
( 15997 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عثمان بن
عبد الله بن خالد أن عبد الله بن سفيان أخبره أن رجلا من أهل راهط
قال لغلام له : أخرج العتلة ( 1 ) أو الزلزلة ، فقال الغلام : هي في البيت
فأخرجها ، فدخل سيده فابتغاها ( 2 ) فلم يجدها ، فخرج إلى الغلام
فقال : لا أجدها ، فقال : إنها في البيت ، قال : فادخل فإن وجدتها
فأنت حر ، فدخل الغلام فوجدها فأخرجها ، قال عثمان : فأخبرني
ابن سفيان أنه كتب بذلك إلى عبد الملك ، وأنه كتب إليه : إنما
ذلك باطل ، وإنما هي يمين .
( 15998 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن إسماعيل
ابن أمية عن عثمان بن أبي حاضر ( 3 ) قال : حلفت امرأة من أهل ذي
أصبح ، فقالت : مالي في سبيل الله ، وجاريتها حرة ، إن لم يفعل كذا
وكذا - لشئ كرهه ( 4 ) زوجها - ( فحلف زوجها ) ( 5 ) ألا يفعله ، فسئل
عن ذلك ابن عمر وابن عباس ، فقالا : أما الجارية فتعتق ( 6 ) ، وأما قولها
هامش
( 1 ) العتلة محركة : العصا الضخمة من حديد يهدم بها الحائط .
( 2 ) كذا في السادس ، وهنا ( فابتاعها ) خطأ .
( 3 ) كذا يقول عبد الرزاق ، وهو عثمان بن حاضر من رجال التهذيب ، ثقة .
( 4 ) في ( هق ) ( يكرهه ) .
( 5 ) زدته من ( هق ) ولكنه ليس في السادس أيضا في رواية المصنف .
( 6 ) كذا في ( هق ) والسادس ، وفي ( ص ) ( فعتق ) .