يوما في الشمس يصومه ، ولا يتكلم ، قال : فليجلس ، وليستظل ،
وليتكلم ، وليتم صيامه ( 1 ) .
( 15822 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أن رجلا
نذر أن يتصدق على إنسان من أهل القرية أول من يجد ( 2 ) ، ثم تصدق ( 3 )
على أول إنسان رآه من أهل القرية بعد ذلك ، فقيل له : هذا أخبث
رجل في القرية ، ثم تصدق على رجل آخر ، فقيل له : هو غني ،
فشق ( 4 ) ذلك عليه ، فأري في النوم أن الله قد قبل صدقتك ، وأن فلانة
كانت بغيا ، وكانت تحملها على ذلك الحاجة ، فتركت ذلك منذ
أعطيتها صدقتك ، وعفت ، وأن فلانا كان يسرق وكانت تحمله على
ذلك الحاجة ، فترك ذلك منذ أعطيته ، ونزع عن السرقة ، وأن فلانا
كان غنيا ، وكان لا يتصدق ، فلما تصدقت عليه ، قال : أنا أحق
بالصدقة من هذا ، وأكثر مالا ، ففتح الله له بالصدقة ( 5 ) .
( 15823 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : لا وفاء لنذر في
في معصية الله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري من طريق وهيب عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا .
( 2 ) سقط عقيبه ذكر تصدقه على أخبث امرأة في القرية ، وهو ثابت في السادس ،
وقد سقط في السادس ذكر التصدق على أخبث رجل .
( 3 ) في ( ص ) ( يتصدق ) .
( 4 ) في ( ص ) ( فاشق ) .
( 5 ) أخرجه البخاري من حديث الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا 3 : 187 وأخرجه
مسلم أيضا .
( 6 ) أخرجه أحمد عن سليمان بن موسى عن جابر مرفوعا ، قال الهيثمي : وسليمان
ابن موسى قيل : إنه لم يسمع من جابر ، ورواه برجال الصحيح ، وهو موقوف على جابر
4 : 186