أرطاة كان يبعث إلى الحسن كل يوم بجفان ( 1 ) من ثريد ، فيأكل منها ،
ويطعم أصحابه .
( 14679 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن منصور
قال : قلت لإبراهيم : عريف لنا يهبط ويصيب من الظلم ، فيدعوني
فلا أجيبه ، قال : الشيطان عرض ( 2 ) بهذا ليوقع عداوة ، وقد كان العمال
يهبطون ويصيبون ، ثم يدعون فيجابون ( 3 ) .
( 14680 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن منصور
قال : قلت لإبراهيم : نزلت بعامل ، فنزلني ( 4 ) وأجازني ( 5 ) ، قال :
اقبل ، قلت : فصاحب ربا ، قال : اقبل ما لم تأمره أو تعينه .
( 14681 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : سئل
الحسن أيؤكل طعام الصيارفة ؟ ( 6 ) فقال : قد أخركم الله عن اليهود
والنصارى ، إنهم يأكلون الربا ، وأحل لكم طعامهم .
( 14682 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال بعث
عدي بن أرطاة بمال إلى الحسن ، والشعبي ومحمد بن سيرين ، فقبل
الحسن والشعبي ، ورد ابن سيرين .
هامش
( 1 ) جمع جفنة بالفتح : وهي القصعة الكبيرة .
( 2 ) إن كان من المجرد فمعناه عندي : أظهره ، وإن كان من التعريض فهو ضد
التصريح .
( 3 ) في ( ص ) ( فيحاجون ) خطأ .
( 4 ) هو بمعنى أنزلني . من أنزل الضيف ، أي أحله .
( 5 ) أي أعطاني جائزة وهي العطية
( 6 ) جمع الصيرفي ، وهو بياع النقود بنقود غيرهما .