فحله ، وبعث به إلى حائط أبي طلحة ، فأمره أن يغتسل ، فاغتسل ،
وصلى ركعتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد حسن إسلام أخيكم ( 1 ) .
( 9835 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرت عن [ عثيم بن ] ( 2 ) كلب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي .
صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد أسلمت ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ألق عنك شعر
الكفر ، واختتن ( 3 ) ، يقول : احلق .
وأخبرني آخر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاخر : ألق عنك شعر الكفر
واختتن ( 4 ) .
( 9836 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سمعته ( 5 )
يقول في الذي يسلم : يؤمر فيغتسل .
رد السلام على أهل الكتاب
( 9837 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر والثوري عن
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام ، واضطروهم إلى
أضيقها ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري من طريق الليث عن سعيد المقبري 8 : 63 دون قوله :
" حسن إسلام أخيكم " ومع زيادات .
( 2 ) سقط من هنا ، وهو ثابت في المجلد السادس وفي " د " .
( 3 ) أراه مزيدا خطأ ، وإنه ليس في السادس .
( 4 ) أخرجه " د " عن مخلد بن خالد عن المصنف 1 : 51 .
( 5 ) أي قال معمر : سمعت الزهري يقول .
( 6 ) أخرجه " م " والبخاري في الأدب المفرد من طريق سهيل بن أبي صالح ، قال
القرطبي : معنى قوله " فاضطروهم إلى أضيقه " لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق
إكراما لهم واحتراما ، وليس المعنى : إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجأؤهم إلى حرفه
حتى يضيق عليهم ، لان ذلك أذى لهم ، وقد نهينا عن أذاهم بغير سبب ، كذا في
الفتح 11 : 31 وأخرجه " ت " 3 : 398 .