9724 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : حدثني أبو
سفيان من فيه إلى في ، قال : انطلقت في المدة التي كانت بيننا
وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فبينا أنا بالشام ، إذ جئ بكتاب
من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ( 1 ) ، قال : وكان دحية ( 2 ) الكلبي جاء
به ، فدفعه إلى عظيم بصرى ( 3 ) ، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ،
فقال هرقل : أهاهنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه بني ؟
قالوا : نعم ، قال : فدعيت في نفر من قريش ، فدخلنا على هرقل .
فجلسنا إليه ، فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم
أنه بني ؟ قال أبو سفيان : قلت : أنا ، فأجلسوني بين يديه ، وأجلسوا
أصحابي خلفي ، ثم دعا بترجمانه ، فقال : قل لهم : إني سائل ( 4 )
هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه ، قال
أبو سفيان : وأيم الله لولا أن يؤثر ( 5 ) علي الكذب لكذبت ، ثم قال
لترجمانه : سله ، كيف حسبه فيكم ؟ قال : قلت : هو فينا ذو
حسب ، قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قال : قلت : لا ، قال : فهل
[ كنتم ] ( 6 ) تتهمونه بالكذب قبل أن يقوله ؟ قال : قلت : لا ، قال :
هامش
( 1 ) بالكسر الهاء وفتح الراء وسكون القاف .
( 2 ) بكسر الدال وحكى فتحها لغتان ، وهو ابن خليفة .
( 3 ) بضم أوله والقصر ، مدينة بين المدينة ودمشق ، وقيل : هي حوران ، وعظيمها
هو الحارث بن أبي شمر الغساني .
( 4 ) في " ص " " مسائل " .
( 5 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " يؤثر الله " وهو عندي من أخطاء الناسخ .
( 6 ) زدته من الصحيح .