أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح أهل خيبر ، صالحهم على أن له أموالهم ، وأنهم
آمنون على دمائهم ، وذراريهم ، ونسائهم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ابني
أبي الحقيق ( 1 ) ، فقال : أين المال الذي خرجتما به من النضير ؟
قالا : استنفقناه ، وهلك ، قال : أفرأيتما إن كنتما كاذبين فقد
حلت لي دماؤكما ، وأموالكما ، ونساءكما ؟ قالا : نعم ، وأشهد
عليهما ، فقال : إنكما قد خبأتماه في مكان كذا وكذا ، فأرسل
معهما ، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم المال كما ذكر ، فضرب أعناقهما ، وأخذ
أموالهما ، وسبى نساءهما ، وكانت صفية تحت أحدهما ( 2 ) .
9658 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة كره أن يتزوج نساء
أهل الكتاب إلا في عهد .
باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم
9659 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سمعت ابن
المسيب يقول : غزا النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة غزوة . قال : وسمعت
هامش
( 1 ) هما كنانة والربيع ، أخوا أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق ، كذا في ابن سعد
2 : 112 وكذا في فتح الباري 7 : 239 ولكن المعروف - وقد أقر به الحافظ - أن صفية
كانت زوج كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، فكيف يستقيم قول مقسم في آخر الحديث
" وكانت صفية تحت أحدهما " .
( 2 ) المعروف أن صفية كانت تحت كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، كما في الفتح
7 : 239 والبداية والنهاية 4 : 197 ولكن في الإصابة أنها كانت تحت سلام بن مشكم
ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر 4 : 346 وهو مصرح به في
حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس عند ابن سعد 2 : 112 .