رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر - قال لرجل ممن كان معه يدعي الاسلام ( 1 ) :
هذا من أهل النار ، فلما حضر القتال ( 2 ) قاتل ، فأصابته جراح ( 3 )
فقيل : قد مات ، فأتي به ( 4 ) النبي صلى الله عليه وسلم فقيل : الرجل الذي قلت
هو من أهل النار ، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا ، وقد مات ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : إلى النار ، فكأن بعض الناس ارتاب ، قال : فبينا هم
كذلك إذا قيل : لم يمت ، ولكن به جراح شديدة ( 5 ) ، فلما كان من
الليل لم يصبر [ على ] ( 6 ) الجراح ، فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك ، فقال : الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالا
فنادى : لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، وأن الله ليؤيد هذا الدين
بالرجل الفاجر ( 7 ) ، قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول عن
النبي صلى الله عليه وسلم : يؤيد هذا الدين بمن لا خلالا له .
9574 - عبد الرزاق عن معمر عن سهيل عن أبي صالح عن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تعدون الشهيد فيكم ؟
قالوا : من قتل في سبيل الله ، قال : إن شهداء أمتي لقليل إذا ،
القتل في سبيل الله شهادة ، والبطن شهادة ، والغرق شهادة ، والطاعون
هامش
( 1 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " بالاسلام " .
( 2 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " حضروا القتال " .
( 3 ) هنا في " ص " " يعتل " سبق قلم من الناسخ .
( 4 ) الصواب عندي " فأتى النبي صلى الله عليه وسلم " بحذف " به " .
( 5 ) كذا في " ص " وفي الصحيح " جراحا شديدة " .
( 6 ) الإضافة من الصحيح .
( 7 ) أخرجه البخاري من طريق المصنف بهذا الاسناد ، ومن طريق شعيب عن الزهري
6 : 109 .