لو ترون ما أرى من أخضر وأصفر ، [ و ] في الرحال ما فيها ( 1 ) ،
قال : كان يقال ( 2 ) : إذا صف الناس للقتال ، أو صفوا في الصلاة
فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنة ، وأبواب النار ، وزين ( 3 )
حور العين ، فاطلعن فإذا هو أقبل ( 4 ) قلن : اللهم انصره ، وإذا هو
أدبر احتجبن منه ، وقلن : اللهم اغفر له ، فانهكوا وجوه القوم
فدى لكم أبي وأمي ، ولا تخزوا الحور العين ، قال : فأول قطرة
تنضح من دمه يكفر الله [ به ] كل شئ عمله ، قال : وينزل إليه
ثنتان ( 5 ) من الحور العين ، تمسحان ( 6 ) التراب عن وجهه ، وتقولان :
قد آن ( 7 ) لك ، ويقول هو : قد آن ( 7 ) لكما ، ثم يكسى مائة حلة
ليس من نسج بني آدم ، ولكن من نبت الجنة ، لو وضعت بين
إصبعين ( 8 ) وسعته ( 9 ) ، قال : وكان يقول : أتبئت أن السيوف مفاتيح
هامش
( 1 ) في الزوائد : " ما أحسن نعمة الله عليكم ، نرى من بين أحمر وأخضر وأصفر ، وفي
الرجال ما فيها " وفي حديث حدار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس قد
أصبحتم بين أخضر وأصفر وأحمر وفي الرجال ( بالحاء المهملة ) ما فيها " كذا في الزوائد
5 : 275 وهو الصواب عندي ثم وجدت في سنن سعيد " وفي البيوت ما فيها " فصححت
نص " ص " بأن زدت واوا عاطفة ، وجعلت الجيم حاء .
( 2 ) في الزوائد " يقول " .
( 3 ) في سنن سيد " ونزلن " وهو الراجح عندي .
( 4 ) في الزوائد " فإذا أقبل الرجل " .
( 5 ) في الزوائد : " زوجتان " وهو عندي من اجتهاد الناشر .
( 6 ) كذا في الزوائد ، وفي " ص " " يمسحن " خطأ .
( 7 ) في الزوائد " قد أنى " .
( 8 ) كذا في الزوائد ، وفي " ص " " أصبعيه " .
( 9 ) في الزوائد " لوسعته " .