تحب أن ترجع إليكم ، ولها ( 1 ) الدنيا ، إلا القتيل ( 2 ) في سبيل الله ، فإنه
يحب أن يرجع فيقتل مرة واحدة ( 3 ) .
9536 - عبد الرزاق عن ابن جريج [ عن ] إسحاق بن رافع قال :
بلغني عن الثقة أن الغازي إذا خرج من بيته ، عدد ما خلف وراءه ( 4 )
من أهل القبلة ، وأهل الذمة ، والبهائم ، [ و ] يجري عليه بعدد
كل واحد منهم قيراط قيراط كل ليلة مثل الجبل ، أو قال : مثل أحد .
9537 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع
النعمان بن بشير يقول : مثل الغازي مثل الذي يصوم الدهر ، ويقوم
الليل ( 5 ) .
9538 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن
يزيد بن شجرة قال : كان يصدق قوله فعله ، وكان يخطبنا ،
فيقول : اذكروا نعمة الله عليكم ، ما أحسن أثر نعمة الله عليكم ،
هامش
( 1 ) في " ص " " ولا تصافت الدنيا " وفي سنن النسائي " ولها الدنيا " فإن كان ما في
" ص " محفوظا فهو " لاتصاقب " بالقاف الموحدة ، والمعنى : ولا أن تلاصق الدنيا .
( 2 ) في " ص " " إلا القتل " وكذا في الزوائد ، والصواب " القتيل " كما في النسائي .
( 3 ) أخرجه الشيخان والترمذي 3 : 8 من حديث أنس ، وأخرجه النسائي من
طريق زيد بن واقد عن كثير بن مرة عن عبادة بن الصامت وفي آخره : " فيقتل مرة أخرى "
2 : 50 وهو الأولى .
( 4 ) هنا في " ص " واو ، والظاهر حذفها .
( 5 ) أخرج أحمد والبزار والطبراني عن النعمان بن بشير مرفوعا : مثل المجاهد
في سبيل الله كمثل الصائم نهاره ، القائم ليله ، حتى يرجع متى يرجع ، ورجال أحمد
رجال الصحيح ، قاله الهيثمي 5 : 275 .