ابن معاذ ( 1 ) ، وقوله في أمر القبر ، لما ( 2 ) كانت غزوة تبوك ، قال :
لا يخرج معنا إلا رجل مقو ( 3 ) قال : فخرج رجل على بكر له صعب ،
فصرعه ، فمات ، فقال الناس : الشهيد ، الشهيد ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم
بلالا أن ينادي في الناس ، لا يدخل الجنة عاص ( 4 ) .
9295 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن مالك بن أبي حمزة ( 5 )
عن أبيه عن جده قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : من رأى
المشركين أن أكثبوكم فارموهم بالنبل ، ولا تسلموا السيوف حتى
هامش
( 1 ) يعني به قوله صلى الله عليه وسلم : لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرج الله عنه ،
رواه أحمد من حديث جابر ، وفي مرسل الحسن ، حتى صار مثل الشعرة ، أخرجه هناد في
الزهد ، وأخرج ابن سعد بن حديث سعيد المقبري : لقد ضم ضمة اختلفت فيها أضلاعه ،
وروى أحمد من حديث عائشة : لو كان أحد منها ناجيا لنجا منها سعد بن معاذ . وروي
نحوه عن غير واحد من الصحابة ، راجع شرح الصدور - ص 42 .
( 2 ) ظني أنه سقطت الواو العاطفة قبل كلمة " لما " والحاصل أن مجاهدا ذكر
حديثين هما أشد حديث سمعه ، الأول قوله صلى الله عليه وسلم في سعد بن معاذ ، والثاني قوله
في الذي صرح فمات في غزوة تبوك .
( 3 ) في " ص " " مقوى " وفي النهاية : لا يخرجن معنا إلا رجل مقو ، أي ذو دابة قوية ،
وقد أقوى يقوي فهو مقو 3 : 331 .
( 4 ) أخرجه سعد بن منصور بإسناد صحيح عن مجاهد ، قاله الحافظ 6 : 58 وهو
في المجلد الثالث من سنن سعيد ، انظر رقم : 2480 ولفظه أوضح من لفظ المصنف .
( 5 ) كذا في " ص " والصواب عندي " إبراهيم عن مالك بن حمزة " وإبراهيم لعله
الخوزي ، ومالك هو ابن حمزة بن أبي أسيد ، فقد رواه " د " من طريق إسحاق بن نجيج عن
مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي - ص 361 ومن طريقه " هق " 9 : 155
وأخرجه " د " من حديث عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد أيضا ،
وأخرجه " خ " من طريق أبي أحمد الزبيري عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن حمزة
والمنذر ابني أبي أسيد 7 : 217 .