ابن أبي الهذيل قال : سمعت ابن عباس يقول : لا تأكل طافيا ( 1 ) .
8660 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : إذا
وجدته طافيا فلا تأكله ، فإنما أخذه ذكاته ، يعني الحيتان في البحر .
8661 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن
عكرمة قال : أبو بكر : طعام البحر كل ما فيه ( 2 ) ، قال عمرو :
فذكرته لأبي الشعثاء ، فقال : ما كنا نتحدث إلا أن طعامه مالحا ( 3 )
وإنا لنكره الطافي منه ، فأما ما حسر ( 4 ) عنه الماء فكل .
8662 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال :
ما وجدتموه طافيا فلا تأكلوه ، وما كان في حافتيه فكلوه ( 5 ) قال سفيان :
هامش
( 1 ) أعله ابن حجر بالأجلح وقال : هو لين ، وكذا ابن حزم 7 : 936 .
( 2 ) أخرجه الطبري عن سعيد بن الربيح عن سفيان مقتصرا على هذا القدر ، وأخرج ما بعده بمعناه من طريق ابن جريج عن عمرو ، وأخرجه من طريق ابن عيينة مفصولا عن قول
أبي بكر ، راجع 7 : 40 و 41 وأخرجه سعيد بن منصور مقتصرا على قول أبي بكر
بهذا السند ، كما في المحلى 7 : 397 .
( 3 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( ما كان مالحا ) ، وفي الطبري ( أن طعامه مليحة )
7 : 41 .
( 4 ) حسر الماء : نضب عن موضعه .
( 5 ) رواه أبو داود من طريق إسماعيل بن أبي أمية عن الزبير مرفوعا ، ولما لم يستطع
ابن حزم أن يدفعه قال : لم يذكر أبو الزبير سماعه وهو مدلس ، والبائس ابن حزم ، يدري
أن وهب بن كيسان ونعيم بن المجمر تابعا أبا الزبير عند سعيد بن منصور ، فماذا يضر تدليس
ابن الزبير بعد متابعتهما - وأما ما تفوه ابن حزم من أن حديثي وهب ونعيم كلاهما من رواية
إسماعيل بن عياش فهذا أيضا من تمويهاته ، فقد صرحوا أن إسماعيل قوي في الشاميين ،
وهاتان المتابعتان رواهما إسماعيل من شامي ، نعم ذلك الشامي متكلم فيه ، ولكن تعدد طرق
الحديث يجبر ما في كل واحد بانفراده من الكلام .