قد تواطأت ( 1 ) في ليلة سابعة ، [ فمن كان متحريها منكم فليتحراها في
ليلة سابعة ] ( 2 ) قال معمر : فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين
ويمس طيبا ( 3 ) .
7689 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب وغيره عن بعضهم أن
الجهني أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني صاحب بادية
وماشية فأوصني بليلة القدر أقوم فيها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو ليلتين ؟
قال : بل ليلة ، فدعاه فساره ، لا يدري أحد ما أمره ، فقال الناس :
انظروا الليلة التي يقوم فيها الجهني ، فكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين
نزل بأهله ، وقام تلك الليلة ( 4 ) .
7690 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت أن الجهني
عبد الله بن أنيس جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني ذو ثقلة ( 5 )
وضيعة ، - وكان صاحب زرع - فأمرني بليلة ، قال : أو ليلتين ؟ قال :
بل ليلة ، فدعاه فساره مرتين أو ثلاثا ( 6 ) فأمره بليلة ثلاث وعشرين ،
فكان يمسي تلك الليلة في المسجد ، ولا يخرج منه حتى يصبح ، ولا يشهد
شيئا من رمضان قبلها ، ولا بعدها ، ولا يوم الفطر .
7691 - عبد الرزاق عن مالك عن أبي النضر أن عبد الله بن
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) و ( ز ) والصواب ( تواطأت ) .
( 2 ) الزيادة من ( ز ) .
( 3 ) نقله ابن حجر في الفتح من هنا 4 : 188 .
( 4 ) أخرج ( د ) حديث الجهني من طريق ابنه - ص 196 .
( 5 ) في ( ص ) ( انقلة ) والصواب ( ثقلة ) كما في ( ز ) .
( 6 ) في ( ص ) ( ثلاث ) . وفي ( ز ) كما أثبت .