الخدري قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأول من رمضان ، فقيل له : ان الذي
تطلب أمامك ، فاعتكف [ العشر الأوسط من رمضان ، فقيل له : إن الذي
تطلب أمامك فاعتكف العشر ] ( 1 ) الأواخر ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :
التمسوها في العشر الأواخر ، في وتر ، يعني ليلة القدر ( 2 ) .
7684 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن قال : تذاكرنا ليلة القدر في نفر من قريش
فأتيت أبا سعيد الخدري - وكان لي صديقا - فقلت : ألا تخرج بنا إلى
النخل ؟ قال : بلى ، قال : فخرج وعليه خميصة له ، قال : فقلت له :
أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر ؟ قال : نعم ، اعتكفنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من شهر رمضان ، فخرجنا صبيحة ( 4 ) عشرين ،
قال : فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني رأيت ليلة القدر ، فأنسيتها ،
فالتمسوها في العشر الأواخر ، في وتر ، ورأيت أني أسجد في ماء وطين
فمن اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه ، قال : فرجعنا وما في السماء
قزعة ( 5 ) فجاءت سحابة فمطرنا ، حتى سال سقف المسجد ، وكان من
جريد النخل ، وأقيمت الصلاة ، فرأيت على أرنبة ( 6 ) رسول الله
هامش
( 1 ) سقط ما بين الحاجزين من ( ص ) ، واستدركته من ( ز ) .
( 2 ) حديث أبي سعيد أخرجه ( خ ) عن أبي سلمة عنه بنحو آخر 4 : 142 .
( 3 ) ظني أنه سقط من بين الثوري وأبي سعيد راو . ثم وجدت في ( ز ) ( عن أبي
هارون ) فأثبته بين المربعين .
( 4 ) في ( ص ) و ( ز ) ( صابحة ) وفي ( خ ) كما أثبت .
( 5 ) بفتح القاف والزاي : قطعة من سحاب رقيقة .
( 6 ) طرف الأنف .