فقال لأصحابه : ارجعوا فقد سقيتم ، إن هذه النملة استسقت فاستجيب
لها ( 1 ) .
باب الآيات
4922 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصلى ( 2 ) بالناس ، فأطال القراءة ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه
فأطال القراءة ، وهو دون قراءته الأولى ، ثم ركع فأطال الركوع ( 3 ) ، وهو
دون ركوعه الأول ، ثم رفع رأسه فسجد سجدتين ، ثم قام ففعل في الركعة
الثانية مثل ذلك ، ثم انصرف ، فقال : إن الشمس والقمر لا يخسفان
لموت أحد ولا لحياته ( 4 ) ، ولكنهما آيتان من آيات الله ، فإذا رأيتم ذلك
فافزعوا للصلاة ( 5 ) ، قال معمر : وأخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة مثل هذا ، وزاد قال : فإذا رأيتم ذلك فتصدقوا وصلوا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الدارقطني والحاكم من حديث أبي هريرة قال الشوكاني في النيل .
وأخرج نحوه أحمد والطحاوي 4 : 3 .
( 2 ) في ص فاستسقى ثم أراد الناسخ اصلاحه فلم يتم .
( 3 ) هنا في ص " ثم رفع رأسه فأطال في القراءة ثم ركع فأطال في الركوع وهو
عندي من سهو الناسخ ، لان " هق " قال اتفقت رواية عروة وعمر عن عائشة على ركوعين
في كل ركعة . ثم وجدت في ز كما حققت .
( 4 ) في ص ولا حياهما .
( 5 ) في الصحيح " إلى الصلاة " من طريق عقيل ويونس عن ابن شهاب ، وفى " م "
من طريق يونس للصلاة في نسخة .
( 6 ) الحديث أخرجه " خ " من طريق عقيل ويونس عن الزهري ، ومن طريق مالك
عن هشام . و " م " من طريق يونس والأوزاعي وعبد الرحمن بن نمر ومن طريق مالك
وعبد الله بن نمير عن هشام ، وأخرجه " ت " من طريق يزيد بن زريع عن معمر 1 : 392
وعلى هذه الروايات اعتمدت في تصحيح المتن .