فيقول : ما يدريك هل رأيته ؟ لا ولكن جاء بذلك كتاب
الله فآمنت به وصدقت ، فيقولان : صدقت ، على ذلك والله عشت ،
وعلى ذلك مت ، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ، انظر رحمك الله إلى
ما صرف الله عنك من النار ، وانظر إلى مقعدك من الجنة ، ثم يبدل
بكفنه ثيابا من ثياب الجنة ، ويوسع عليه قبره مد بصره ، ويفتح
بينه وبين الجنة كوة يدخل عليه منها ريحها ، وروحها ، وبردها ،
وطيبها .
وأما المنافق فيضرب بالمزربة ، ضربة فيقعد ، فيقولان له :
من ربك ؟ فيقول الله ، وما دينك ؟ فيقول : الاسلام ، ومن نبيك ؟
فيقول : محمد : فيقولون : لم تقول ذلك ، هل رأيته ، فيقول : لا
والله ما أدري .
باب عيادة المريض
6761 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال عائد لمريض في خرفة ( 1 ) الجنة حتى يرجع ( 2 ) .
6762 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
عودوا المريض ، واتبعوا الجنائز ، فإنهن تذكرون الآخرة .
6763 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي وائل عن
هامش
( 1 ) بضم الخاء يعني جناها كما في " ت " والجني اسم لما يجتني من الثمر . والخرفة
ما يحترف من النخل حين يدرك ثمره . وفي ز " مخرفة " .
( 2 ) أخرجه " م " و " ت " من حديث أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان
مرفوعا . راجع " ت " 2 : 164 .