الديار ( 1 ) من المؤمنين والمسلمين ، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين
وإنا إن شاء الله للاحقون ( 2 ) .
6713 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه
قال : كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزور قبر حمزة كل
جمعة .
6714 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن مسروق
ابن الأجدع عن ابن مسعود قال : خرج رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يوما فخرجنا
معه حتى انتهينا إلى المقابر ، فأمرنا فجلسنا ، ثم تخطينا القبور حتى
انتهينا ( 3 ) إلى قبر منها ، فجلس إليه فناجاه طويلا ، ثم ارتفع نحيب
رسول الله صلى الله عليه وسلم باكيا ، فبكينا لبكائه ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل فلقيه
عمر بن الخطاب فقال : ما الذي أبكاك ؟ يا رسول الله قال : لقد
أبكانا وأفرغنا ( 4 ) فأخذ بيد عمر ، ثم أومأ إلينا فأتيناه فقال : أفرعكم
بكائي ؟ فقلنا : نعم ، يا رسول الله ! قال : فإن القبر الذي رأيتموني
عنده قبر أمي آمنة بنت وهب ، وإني استأذنت ربي في زيارتها ، فأذن
لي ، ثم استأذنته ( 5 ) في الاستغفار لها ، فلم يأذن لي ، وأنزل ( ما كان للنبي
هامش
( 1 ) في ص " الدنيا " وفي " م " الديار ، وكذا في ز .
( 2 ) في " م " " بكم للاحقون " ، أخرجه " م " من طريق ابن وهب وحجاج بن
محمد عن ابن جريج عن عبد الله بن كثير بن المطلب عن محمد بن قيس راجع النووي 1 : 313 .
( 3 ) في الموارد ثم تخطي القبور حتى انتهي .
( 4 ) كذا في ص وز . وفي الموارد ما الذي أبكاك يا رسول الله فقد أبكيتنا وأفزعتنا .
فلعل الصواب هنا حذف قال . واثبات فقد بدل لقد .
( 5 ) في ص ثم أذن . وفي الموارد " سألت ربي الاستغفار " . والقياس
هنا " ثم استأذنته " وفي حديث زيد بن الخطاب عند الطبراني " فأردت أن استغفر لهما "
كما في الزوائد 3 : 58 ، ثم وجدت في ز ما أثبته .