الوليد : قم فأخرج النساء ، فقالت عائشة : إني أخرجك ( 1 ) ، قال
عمر : ادخل فقد أذنت لك ، فقال : فدخل ، فقالت عائشة : أمخرجي
أنت ، أي بني ! فقال : أما لك فقد أذنت ، قال : فجعل يخرجهن
عليه ( 2 ) امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة ، حتى أخرج أم فروة ، فرق
بينهن ، أو قال : فرق بين النحوي ( 3 ) .
6681 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال :
لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر
ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا أبا عبد الله ! ادخل على أم
المؤمنين فأمرها فلتحتجب ، وأخرجهن علي قال : فجعل يخرجهن عليه
وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير
المؤمنين ! خمارها ، فقال : دعوها ولا حرمة لها ، حرمة لها ، كان معمر يعجب
من قوله : لا حرمة لها .
6682 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الكريم قال :
حدثني نصر بن عاصم ، أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا ،
فأتى عليها فدخل ( 4 ) ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة
هامش
( 1 ) كذا في " ص " ولعله أحرجك أي أخرج عليك أن تدخل . وفي المطالب كما
في ص ، وفي ز " أبي أخرجك " .
( 2 ) في ص " عليهن " . والصواب عليه كما في ما سيأتي وفي ز . وفي المطالب
اختصار تلك الكلمة .
( 3 ) أخرجه ابن سعد بلفظ آخر من طريق يونس عن الزهري 3 : 218 . والنحوي
لعله تصحيف ولعل الصواب النوائح أو النوح ، وراجع ابن سعد وفي المطالب أيضا " النحوي "
أخرجه فيه معزوا لإسحاق بن راهويه ، وفي ز " بين النجوى " .
( 4 ) ف ي ز فأتاها فدخل عليها .