تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
الوليد : قم فأخرج النساء ، فقالت عائشة : إني أخرجك ( 1 ) ، قال عمر : ادخل فقد أذنت لك ، فقال : فدخل ، فقالت عائشة : أمخرجي أنت ، أي بني ! فقال : أما لك فقد أذنت ، قال : فجعل يخرجهن عليه ( 2 ) امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة ، حتى أخرج أم فروة ، فرق بينهن ، أو قال : فرق بين النحوي ( 3 ) . 6681 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا أبا عبد الله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب ، وأخرجهن علي قال : فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! خمارها ، فقال : دعوها ولا حرمة لها ، حرمة لها ، كان معمر يعجب من قوله : لا حرمة لها . 6682 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الكريم قال : حدثني نصر بن عاصم ، أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا ، فأتى عليها فدخل ( 4 ) ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة
هامش
( 1 ) كذا في " ص " ولعله أحرجك أي أخرج عليك أن تدخل . وفي المطالب كما في ص ، وفي ز " أبي أخرجك " . ( 2 ) في ص " عليهن " . والصواب عليه كما في ما سيأتي وفي ز . وفي المطالب اختصار تلك الكلمة . ( 3 ) أخرجه ابن سعد بلفظ آخر من طريق يونس عن الزهري 3 : 218 . والنحوي لعله تصحيف ولعل الصواب النوائح أو النوح ، وراجع ابن سعد وفي المطالب أيضا " النحوي " أخرجه فيه معزوا لإسحاق بن راهويه ، وفي ز " بين النجوى " . ( 4 ) ف ي ز فأتاها فدخل عليها .