تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قالوا : أيهما جاء أمرناه يعمل عمله ، فجاء الذي يلحد فأمروه فلحد النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . 6385 - عبد الرزاق عن الثوري عن سالم عن عبد الرحمن ( 2 ) عن عثمان أبي اليقظان عن زادان عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا ( 3 ) . 6386 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون اللحد ويكرهون الشق ويكرهون الاجر في القبر ] ( 4 ) ويستحبون اللبن والقصب ، وكانوا يكرهون إذا سوي على الميت أن يقوم الولي على قبره فيعزى به ( 5 ) . 6387 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه أن الذي لحد قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبو طلحة ( 6 ) وأن الذي ألقى القطيفة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ابن شقران ( 7 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه 2 : 295 و 296 . ( 2 ) سالم وعبد الرحمن لا أدري من هما ، والثوري يروي أبي اليقظان بلا واسطة وقد أخرجه ابن سعد عن وكيع والفضل بن دكين عن الثوري عن عثمان بن عمير أبي اليقظان 2 : 294 وفي ز سالم بن عبد الرحمن ولم أجده أيضا . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة 112 . من طريق شريك عن أبي اليقظان ، وأخرجه أحمد أيضا . ( 4 ) استدرك من ز . ( 5 ) أخرج " ش " الشطر الأول منه عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم 4 : 133 وعن وكيع عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم أيضا 4 : 136 . ( 6 ) أخرجه ابن سعد عن أنس بن عياض الليثي عن جعفر عن أبيه 2 : 296 . ( 7 ) تقدم أن الصواب شقران ، لا ابن شقران وقد تكرر هذا الوهم في هذا الكتاب فلا أدري ممن هذا . وقد رواه ابن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه فقال شقران 2 : 299 .