قالوا : أيهما جاء أمرناه يعمل عمله ، فجاء الذي يلحد فأمروه
فلحد النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
6385 - عبد الرزاق عن الثوري عن سالم عن عبد الرحمن ( 2 )
عن عثمان أبي اليقظان عن زادان عن جرير بن عبد الله قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا ( 3 ) .
6386 - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال :
كانوا يستحبون اللحد ويكرهون الشق ويكرهون الاجر في القبر ] ( 4 )
ويستحبون اللبن والقصب ، وكانوا يكرهون إذا سوي على الميت أن
يقوم الولي على قبره فيعزى به ( 5 ) .
6387 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرنا جعفر بن محمد
عن أبيه أن الذي لحد قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبو طلحة ( 6 ) وأن الذي ألقى
القطيفة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ابن شقران ( 7 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه 2 : 295 و 296 .
( 2 ) سالم وعبد الرحمن لا أدري من هما ، والثوري يروي أبي اليقظان بلا واسطة
وقد أخرجه ابن سعد عن وكيع والفضل بن دكين عن الثوري عن عثمان بن عمير أبي
اليقظان 2 : 294 وفي ز سالم بن عبد الرحمن ولم أجده أيضا .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة 112 . من طريق شريك عن أبي اليقظان ، وأخرجه أحمد أيضا .
( 4 ) استدرك من ز .
( 5 ) أخرج " ش " الشطر الأول منه عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم 4 : 133 وعن
وكيع عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم أيضا 4 : 136 .
( 6 ) أخرجه ابن سعد عن أنس بن عياض الليثي عن جعفر عن أبيه 2 : 296 .
( 7 ) تقدم أن الصواب شقران ، لا ابن شقران وقد تكرر هذا الوهم في هذا الكتاب
فلا أدري ممن هذا . وقد رواه ابن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه فقال شقران
2 : 299 .