ابن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوم أحد يدفن الرجلين والثلاثة في
قبر واحد ، ويسأل أيهم أقرأ للقرآن ؟ فيقدمه ( 1 ) ، يقول : مما يلي القبلة ،
ذكره الزهري عن [ ابن ] ( 2 ) أبي الصعير عن جابر .
6380 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن أنس أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يقدم في القبر إلى القبلة أقرأهم ( 3 ) ، ثم ذا السن .
باب اللحد
6381 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال :
ولي غسل النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه وإجنانه ( 4 ) دون الناس أربعة ، على والعباس
والفضل وصالح ( 5 ) شقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولحدوا له ، ونصبوا
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر . وفي ص وز فيقدمونه ، وفي " ش " قدمه ، أخرجه
عن شبابة بن سوار عن ليث بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر .
وأخرجه " خ " عن عبدان وغيره عن عبد الله عن ليث 3 : 143 ، و 139 . وأخرجه " خ "
في المغازي أيضا .
( 2 ) أضفته لان الصواب أما ابن أبي الصعير أو ابن الصغير ، وهو عبد الله بن ثعلبة بن
صعير ، والزهري يروي هذا الحديث تارة عنه وهو صحابي صغير وتارة عن عبد الرحمن
ابن كعب عن جابر . قال الحافظ ورواه عبد الرزاق عن معمر فزاد فيه عن جابر يعني عن
معمر عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن جابر .
( 3 ) أخرج " ش " عن عبيد الله عن أسامة عن الزهري عن أنس دون قوله " ثم ذا
السن " 4 : 129 . وأخرجه " د " و " ت " في قصة طويلة لشهداء أحد . قال البخاري إن
أسامة غلط في اسناده يعني قوله عن أنس ، وإنما هو من مسند جابر ، راجع الفتح 3 : 138 .
لكن يعكر على قول البخاري أن إسناد عبد الرزاق ليس فيه أسامة بل فيه مجهول ، وقال
الترمذي حديث أنس حسن غريب 2 : 139 .
( 4 ) " الاجنان " الستر .
( 5 ) هنا في ص وز كلمة " بن " مزيدة خطأ والصواب ما أثبتناه فصالح اسمه ،
وشقران لقبه . راجع الإصابة وهق 4 : 53 .