تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ابن أوس الكندي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : كنت مع علي في جنازة ، قال وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها ، وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها ، فقال : إن فضل الماشي ( 1 ) خلفها على الذي يمشي أمامها ، كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ، وإنهما ليعلمان من ذلك ما أعلم ولكنهما لا يحبان أن يشقا [ على ] ( 2 ) الناس . 6264 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن قال : مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي جنازة سعد بن معاذ . 6265 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن عبد الله عن أبي ماجد ( 3 ) الحنفي عن عبد الله بن مسعود قال : سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن المشي مع الجنائز فقال : إنما هي متبوعة ، وليست بتابعة ، وليس معها من تقدمها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في ص " الناس " . ( 2 ) في ص لا يحبان أن يسعا الناس في ز كما أثبت ، وفي " ش " يحبان أن ييسران على الناس ، أخرجه من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن ابزي 4 : 701 ، وفي " هق " ولكنهما سهلان يسهلان للناس . أخرجه من طريق شعبة عن أبي فروة الجهني عن زائدة عن ابن ابزي وقال : زائدة هو ابن حراش وقيل هو ابن أوس 4 : 25 . قلت قد صرح الثوري أنه ابن أوس كما ترى ، وأبو فروة الجهني هو مسلم بن سالم من رجال التهذيب . وهو الأصغر ، وعروة ابن الحارث أيضا يكنى أبا فروة وهو الأكبر ، ويروي شعبة وسفيان عنهما جميعا ، وقال ابن أبي حاتم في ترجمة زائدة يروي عنه أبو فروة الهمداني ، قلت وهو عروة بن الحارث ثم أعلم أن الحافظ ابن حجر قد حسن إسناد أثر علي وقال : هو موقوف له حكم المرفوع والزيلعي نقل هذا الأثر بلفظ ولكنهما أحبا أن " ييسرا على الناس " 2 : 292 . ( 3 ) في ص عن ابن أبي ماجد خطأ . وكذا في ز . ( 4 ) أخرجه أحمد و " ت " 2 : 137 وغيرهما .
المصنف — صفحة 446 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي