ابن أوس الكندي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال :
كنت مع علي في جنازة ، قال وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها ، وأبو بكر
وعمر يمشيان أمامها ، فقال : إن فضل الماشي ( 1 ) خلفها على الذي يمشي
أمامها ، كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ، وإنهما ليعلمان من ذلك
ما أعلم ولكنهما لا يحبان أن يشقا [ على ] ( 2 ) الناس .
6264 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن أبي
بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن قال : مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي
جنازة سعد بن معاذ .
6265 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن عبد الله عن
أبي ماجد ( 3 ) الحنفي عن عبد الله بن مسعود قال : سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم
عن المشي مع الجنائز فقال : إنما هي متبوعة ، وليست بتابعة ، وليس
معها من تقدمها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في ص " الناس " .
( 2 ) في ص لا يحبان أن يسعا الناس في ز كما أثبت ، وفي " ش " يحبان أن ييسران
على الناس ، أخرجه من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن ابزي 4 : 701 ، وفي " هق "
ولكنهما سهلان يسهلان للناس . أخرجه من طريق شعبة عن أبي فروة الجهني عن زائدة عن
ابن ابزي وقال : زائدة هو ابن حراش وقيل هو ابن أوس 4 : 25 . قلت قد صرح الثوري أنه
ابن أوس كما ترى ، وأبو فروة الجهني هو مسلم بن سالم من رجال التهذيب . وهو الأصغر ،
وعروة ابن الحارث أيضا يكنى أبا فروة وهو الأكبر ، ويروي شعبة وسفيان عنهما جميعا ،
وقال ابن أبي حاتم في ترجمة زائدة يروي عنه أبو فروة الهمداني ، قلت وهو عروة بن الحارث
ثم أعلم أن الحافظ ابن حجر قد حسن إسناد أثر علي وقال : هو موقوف له حكم المرفوع
والزيلعي نقل هذا الأثر بلفظ ولكنهما أحبا أن " ييسرا على الناس " 2 : 292 .
( 3 ) في ص عن ابن أبي ماجد خطأ . وكذا في ز .
( 4 ) أخرجه أحمد و " ت " 2 : 137 وغيرهما .