تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الصحف وانقطعت الفضائل ، فمن جاء حينئذ فإنما يأتي لحق الصلاة ، ففضلهم كفضل صاحب الجزور على صاحب البقرة وعلى صاحب الشاة ، قال ابن جريج : وأخبرني الوليد قال : وكان يقال : إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة بأبواب المسجد يكتبون الناس على قدر منازلهم ، فمن جاء قبل أن يقعد الامام كتبوا : فلان من السابقين ، وفلان من السابقين ، فإذا قعد الامام على المنبر طووا صحفهم ( 1 ) ، وقعدوا مع الناس ، فمن جاء بعد ما يقعد الامام على المنبر كتب : فلان شهد الخطبة ، فمن جاء بعدما يقعد الامام على المنبر كتب : فلان شهد الخطبة ، فمن جاء بعد ما تقام الصلاة كتب : فلان شهد الجمعة ، فكذلك هم منازل ، ما بين الجزور إلى البعوضة ، وربما غاب الرجل الذي كان يهجر إلى الجمعة ، فيقول الملائكة : ما غيب فلانا ( 2 ) فيشق ذلك عليهم ، فيقولون : تعالوا ندع له ، فيقولون : اللهم ! إن كان حبس فلانا ضلالة فاهده ، أو فقر فأغنه أو مرض فاشفه . 5565 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سمى ( 3 ) عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم الجمعة فاغتسل ( 4 ) أحدكم كما يغتسل من الجنابة ، ثم غدا إلى أول ساعة فله من الاجر مثل الجزور ، وأول الساعة وآخرها سواء ، ثم الساعة الثانية مثل الثور وأولها وآخرها سواء ، ثم الثالثة مثل الكبش الأقرن ، أولها وآخرها سواء ، ثم الساعة الرابعة مثل الدجاجة ، وأولها وآخرها سواء ، ثم مثل البيضة ، فإذا جلس الامام طويت الصحف ، وجاءت الملائكة تسمع
هامش
( 1 ) في ز الصحف . ( 2 ) في ص " منازلون " وفي ز فهم كذلك . ( 3 ) الظاهر " فلانا " ثم وجدت في ز كذلك وفي ص " فلدن " . ( 4 ) في ص " سما " خطأ . ( 5 ) في ص " فليغتسل " خطأ .