تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
إلى جذع نخلة منصوب في المسجد فيخطب ، حتى بدا له أن يتخذ المنبر [ ف‍ ] استشار ذوي الرأي من المسلمين ، فرأوا أن يتخذه ( 1 ) ، فاتخذ منبرا فلما جاءت الجمعة أقبل النبي صلى الله عليه وسلم يمشي حتى جلس على المنبر ، فلما فقده الجذع حن حنينا أفزع الناس ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من مجلسه حتى جاءه ، فقام إليه ، فمسحه ، فهدأ ( 2 ) فلم يسمع منه حنين بعد ذلك ( 3 ) ، قال معمر : وسمعت من يقول : فلولا ما فعل به رسول الله صلى الله عليه وسلم حن إلى يوم القيامة ( 4 ) . 5254 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب استسند ( 5 ) إلى جذع من سواري المسجد ، فلما صنع له منبره فاستوى عليه ، اضطربت تلك السارية كحنين الناقة ، حتى سمعها أهل المسجد ، حتى نزل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقها ( 6 ) فسكتت ( 7 ) . 5255 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت رجلا من أهل المدينة
هامش
( 1 ) في ص " يتخذوه " . ( 2 ) فهدأ أي سكن وفي ص " فهذا " . ( 3 ) أخرج البخاري حديث حنين الجذع من طريقين عن جابر في علامات النبوة 6 : 393 و 1 : ( 4 ) روى الإسماعيلي معناه عن معاذ مرفوعا ، والدارمي عن ابن عباس ، وابن خزيمة . غيره عن أنس كما في الفتح 6 : 392 . ( 5 ) كذا في ص وز والصواب عندي استند . ( 6 ) اعتنقها وعانقها واحد . ( 7 ) حديث أبي الزبير عن جابر ، أخرجه النسائي في الكبير : قاله الحافظ في الفتح 6 : 393 .
المصنف — صفحة 186 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي