تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
5247 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم ملك فقال : إن ربك يخيرك بين أن تكون نبيا عبدا أو نبيا ملكا ، فنظر إلى جبريل كالمستشير له ، فأشار إليه : أن تواضع ، فقال : بل نبي عبد ، فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم أكل متكئا بعد ذلك ، قال الزهري : فلم يأته الملك ( 1 ) قبل ذلك ولا بعد . 5248 - عبد الرزاق قال : أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخصر ( 2 ) بعرجون من بنات طاب ( 3 ) ، قال سفيان : وهو عرجون مستقيم ويكون فيه عوج ، فيقام ، قال : فأصاب ( 4 ) بذلك العرجون سوادة ( 5 ) بن غزية الأنصاري فقال : يا رسول الله القود ( 6 ) فقال : نعم ، فشق ذلك على الناس ، قالوا : يا رسول الله ! إنه محتاج ، إنما أراد أن تعطيه شيئا ، فأمكنه النبي صلى الله عليه وسلم من القود ، فقبل بين عيينة ، فرضخ ( 7 ) له النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، وأما معمر فأخبرنا عن رجل عن الحسن أنه قال : سوادة بن عمرو . 5249 - عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن الحسن ، قال :
هامش
( 1 ) كذا في ص وز ولعله " ذلك الملك " . ( 2 ) تخصر أمسك المخصرة بيده ، والمخصرة بكسر الميم ما يتوكأ عليه كالعصا . ( 3 ) هي جمع ابن طاب ، وهو نوع من التمر ، يعني بعرجون من نخلات هذا النوع . العرجون : أصل العذق الذي يعوج ويبقي على النخل يابسا بعد أن تقطع عنه الشماريخ . ( 4 ) وذلك حين كان النبي صلى الله عليه وسلم يعدل الصفوف يوم بدر ، كما في الإصابة ، وأشار الحافظ إلى ما هنا أيضا ( ترجمة سواد بن غزية ) . ( 5 ) يقال له سواد أيضا . ( 6 ) في ص كأنه " اليهود " . والقود : القصاص . ( 7 ) فرضخ له : يعني أعطاه .