قال : كان ابن عمر إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ، حتى يكونا حذو منكبيه ،
وإذا ركع رفعهما ، فإذا رفع رأسه من الركعة رفعهما ، وإذا قام من مثنى
رفعهما ، ولا يفعل ذلك في السجود ، قال : ثم يخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يفعله . قال عبد الله : سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر مثل هذا
إلا أنه قال : يرفع يديه حتى يكونا حذو أذنيه ( 1 ) .
2520 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني نافع : أن ابن
عمر كان يكبر بيديه حين يستفتح ، وحين يركع ، وحين يقول : سمع
الله لمن حمده ، وحين يرفع رأسه من الركعة ، وحين يستوي قائما من مثنى ،
قال : ولم يكن يكبر بيديه إذا رفع رأسه من السجدتين ، قلت لنافع :
أكان ابن عمر يجعل الأولى منهن أرفعهن ؟ قال : لا ، سواء ، قلت : أكان
يخلف بشئ منهن أذنيه ؟ قال : لا ، ولا يبلغ وجهه ، فأشار لي إلى الثديين
أو أسفل منهما .
2521 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يرفع يديه إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع حتى يكونا حذو أذنيه ( 2 ) .
2522 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه
عن وائل بن حجر قال : رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه في الصلاة حين
هامش
( 1 ) الكلمة في الأصل مشتبهة .
( 2 ) في ( هق ) إذا اختلفت الروايات فإما أن يؤخذ بالجميع فيخير بينهما ، واما أن
يؤخذ برواية من لم يختلف عليه ، قلت : ومراده أن يؤخذ برواية المنكبين ، وقال الطحاوي
بالجمع بينهما بأن تحمل رواية المنكبين على حال البرد إلا إذا كانت اليدان في الثوب ، ورواية
الاذنين على غير حال البرد ، راجع ( هق ) 2 : 25 والطحاوي 1 : 116 .