تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
4302 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع ان ابن عمر كان أدنى ما يقصر الصلاة إليه مال له يطالعه ( 2 ) من خيبر وهي مسيرة ثلاثة قواصد ( 3 ) ، لم يكن يقصر فيما دونه ، قلت : وكم خيبر ؟ قال : ثلاث قواصد قلت : فالطائف ؟ قال : نعم من السهلة ( 4 ) وأنفس ( 5 ) قليلا . 4303 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى قال : سمعت سويد بن غفلة يقول : إذا سافرت ثلاثا فاقصر الصلاة ( 6 ) . 4304 - عبد الرزاق عن أبي حنيفة عن حماد قال : سألت
هامش
( 1 ) أخرج ( ش ) عن ابن علية عن أيوب عن نافع عن سالم أن ابن عمر خرج إلى أرض له بذات النصب فقصر ( وهي ستة عشر فرسخا ) . 512 . د ، وأخرجه مالك عن نافع عن سالم أيضا وقال بين ذات النصب والمدينة أربعة برد ( الموطأ ) 163 ، ورواه ابن بكير أيضا عن مالك كما في ( هق ) 4 : 136 ، وقال السمهودي ذات النصب موضع بمعدن القبلية . ( 2 ) في ص كأنه ( بطالعة ) ولكن الصواب ( يطالعه ) كما في أواخر الباب السابق . ( 3 ) ( القواصد ) جمع ( قاصدة ) يقال بيني وبين الماء ليلة قاصدة ( أي هينة ) السير لا تعب فيها ولا بطء . قلت فمعنى ثلاث قواصد ثلاث ليال قاصدة وقد روى ( هق ) من طريق عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قصر الصلاة ، وقال هذه ثلاث قواصد يعني ليال 2 : 136 . ( 4 ) ( السهلة ) الرمل ( الخشن ) دون الناعم الدقيق ، ومعناه عندي أن الطائف من طريق السهلة دون الثنايا ثلاث ليال أو أنفس منها قليلا . ( 5 ) يقال هذا الثوب أنفس من هذا : أي أعرض وأطول ، وهذا المكان أنفس من هذا : أي أبعد وأوسع ( لسان العرب ) . ( 6 ) أخرجه ( ش ) عن وكيع عن الحسن بن صالح وإسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عنه ولفظه تقصر الصلاة في مسيرة ثلاث 512 . د . واعاده المصنف انظر رقم 4303 .