ابن عويمر ( 1 ) عن مجاهد أنه قال : وضع اليد في الخاصرة استراحة أهل
النار قال : وفي حديث آخر أنها مشية ( 2 ) إبليس .
3343 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير يرويه
قال : إن الله كره لكم ثلاثا : اللغو عند القرآن ، ورفع الصوت في
الدعاء ، والتخصر ( 3 ) في الصلاة .
3344 - عبد الرزاق عن رجل من أهل البصرة يقال له أبو شيبان ( 4 )
قال : أخبرني سعيد الجريري عن يحيى بن يعمر أو غيره عن قيس بن
عباد قال : بينما أنا قاعد عنده ، إذ أبصر رجلا في الصلاة مخرجا يده
من ثوبه إلى خلفه ، فقال لي : قم إلى هذا ، فأمره أن يضع يده من موضع
الغل ( 5 ) ، قال : وأبصر رجلا قائما يصلي وقد وضع يده على حقوه ،
فقال لي : قم إلى هذا فأمره أن يضع يده من موضع يد الراجز ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا .
( 2 ) في ص ( مشيد ) والصواب ( مشية ) فقد روى ( ش ) من طريق حميد
ابن هلال موقوفا . أن إبليس أهبط متخصرا 299 د .
( 3 ) في ص ( التخصير ) ، والتخصر : وضع اليد على الخاصرة .
( 4 ) عندي هو الأسود بن شيبان ، أو الصواب أبو سنان وهو القسملي .
( 5 ) أي يحط يده من الموضع الذي يضع فيه الانسان يديه إذا كان مغلول اليد ، والغل :
بالضم طوق من حديد أو جلد يجعل في اليد ، أو في العنق .
( 6 ) أخرجه ( ش ) عن ابن علية عن الجريري عن حنان بن عمير ( كذا والصواب
حيان بن عمير ) قال : كنت مع قيس عباد فذكر آخر الحدثين فقط 499 د . ثم أخرج
أولها في ص 565 د . بهذا الاسناد ، وفيه أخرج يده من عند نحره ، وقال ابن حجر : أخرجه
سعيد بن منصور عن قيس بن عباد بسند حسن ، والراجز : الذي ينشد شعرا من بحر الرجز
قال ابن حجر : وقيل يكره التخصر لأنها صنعة الراجز حين ينشد ( الفتح 3 : 57 ) .