3260 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن أبي قلابة عن
مسلم بن يسار قال : قلنا له : أين منتهى البصر في الصلاة ؟ قال : إن
حيث يسجد فحسن ( 1 ) .
3261 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد عن ابن سيرين قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع بصره إلى السماء ، فأمر بالخشوع ، فرفع بصره نحو
مسجده ( 2 ) .
3262 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه إلى السماء وهو يصلي حتى أنزل الله ( الذين
هم في صلاتهم خاشعون ( 3 ) ) - أو غيرها ، فإن لم تكن تلك فلا أدري ما
هي - فضرب برأسه ( 4 ) ، قال معمر : فسمعت الزهري يقول في قوله
( خاشعون ) قال : السكون في الصلاة ( 5 ) ، وقاله الثوري عن منصور عن
هامش
( 1 ) في ص لحسن ، والمعنى إن كان منتهى بصره مكان سجوده فحسن . في الفتح
قال الشافعي والكوفيون : يستحب أن ينظر إلى موضع سجوده 2 : 157 . والأثر أخرجه ( ش )
عن مروان بن معاوية عن عاصم عن أبي قلابة عن مسلم بن يسار ، ولفظه سألت مسلم بن يسار
أن ينتهي البصر ( كذا في ( د ) والصواب أين منتهى البصر أو أين ينتهي البصر ) في الصلاة ؟
فقال أن حيث تسجد حسن 413 د .
( 2 ) أي موضع سجوده .
( 3 ) المؤمنون الآية 2 .
( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور من مرسل محمد بن سيرين ورجاله ثقات وأخرجه ( هق )
موصولا وقال : المرسل هو المحفوظ قاله في الفتح 3 : 158 قلت ولفظ الموصول الذي أخرجه
( هق ) ( فطأطأ رأسه ) ولفظ المرسل في آخره ( فطأطأ ابن عون برأسه ونكس في الأرض )
2 : 283 وأخرجه ( ش ) عن هشيم عن ابن عون عن ابن سيرين مرسلا 401 د .
( 5 ) أخرجه ابن جرير عن الحسن عن المصنف وعن ابن عبد الأعلى عن ابن ثور عن
معمر 18 : 3 .