2274 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع أن ابن عمر
كان يجعل رحله في السفر ، فيجعل مؤخرته ثلثه ( 1 ) إذا لم يكن غيره ،
أو يعرض راحلته ، فيجعلها بينه وبين القبلة ، فيصلي إليها .
2275 - عبد الرزاق عن معمر عن ( 2 ) قتادة قدر ما يجعل
الرجل بين يديه إذا كان يصلي ؟ قال : مثل مؤخر الرحل وأنت تصلي ، فلا
يضرك ما مر بين يديك .
2276 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق قال : سمعت
المهلب بن أبي صفرة قال : أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كان
بينك وبين الطريق مثل مؤخرة الرحل فلا يضرك من مر عليك ( 3 ) .
2277 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني نافع مولى ابن
عمر أن ابن عمر كان يكره الحجارة في المسجد ( 4 ) .
2278 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : كان ابن
عمر لا يصلي إلى هذه الأميال التي بين مكة والمدينة ، وكانت من الحجارة
فقيل له : لم كرهت ذلك ؟ قال : شبهتها بالأنصاب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولعل الصواب كان ( يعدل رحله في السفر فيجعل مؤخرته قبالته )
أو نحوه وقد روى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر نحو هذا مرفوعا وموقوفا جميعا كما في الصحيح .
( 2 ) كذا في ص ومعناه سئل عن قتادة ما قدر ما يجعل الرجل الخ .
( 3 ) الكنز 4 رقم 1546 ( عبد الرزاق عن المهلب بن أبي صفرة عن رجل من الصحابة ) .
وأخرجه ( ش ) من طريق حجاج عن أبي إسحاق ( 186 د ) .
( 4 ) أي كان يكره أن تكون الحجارة في موضع سجوده يستتر بها تحرزا عن التوجه
إليها لمشابهتها الأنصاب ، كما في ما يلي هذا الأثر .
( 5 ) الأنصاب جمع نصب بالضم : كل ما عبد من دون الله والأنصاب ، حجارة حول
الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله تعالى ( قا ) .