بأيام فقال : اتركوه خمس عشرة ، فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها .
( 20963 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد
ابن هلال قال : قال لهم ابن سلاح : إن الملائكة لم تزل محيطة بمدينتكم
هذه منذ قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اليوم ، فوالله لئن قتلتموه ليذهبن
ثم لا يعودوا ( 1 ) أبدا ، فوالله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله أجذم
لا يد له ، وإن سيف الله لم يزل معمودا عنكم ، - إما قال : أبدا وإما قال : إلى يوم القيامة -
وما قتل نبي قط إلا قتل به سبعون ألفا ، ولا خليفة إلا قتل به خمسة
وثلاثون ألفا قبل أن يجتمعوا ، وذكر أنه قتل على دم يحيى بن زكريا
سبعون ألفا ( 2 ) .
( 20964 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع ابن سيرين
يقول : بعث عثمان سليط بن سليط ( 3 ) وعبد الرحمن بن عتاب بن
أسد ، فقال : إذهبا إلى ابن سلام فتنكرا له كأنكما أتاويان ( 4 ) ، فقولا
له : إنه كان من أمر الناس ما قد ترى ، فبم تأمرنا ؟ فأتيا ابن سلام
فقالا له نحو مقالته ، فقال لأحدهما : أنت فلان بن فلان ، وقال للاخر :
أنت فلان بن فلان ، بعثكما أمير المؤمنين فأقرئها ( 5 ) عليه السلام ،
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( لتذهبن ثم لا تعودوا ) .
( 2 ) أخرج آخر الحديث ابن سعد مختصرا برواية أبي المليح عن عبد الله بن سلام
3 : 83 .
( 3 ) هاجر أبوه سليط بن عمرو إلى الحبشة ، فولد سليط بن سليط هناك .
( 4 ) الأتاوي : بفتح الهمزة : الغريب .
( 5 ) كذا في ( ص ) بدون همزة الياء ، ويقال : اقرءا عليه السلام ( من المجرد )
وأقرئاه السلام من الافعال ، أي أبلغاه .